عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
112
خزانة التواريخ النجدية
سبحانه ، وأرقا بنا فيها بيعة له ولا نحللها لأحد ، والدين النصيحة حنا نشير عليك قبل كل أمر شين أنك ترجع وإلّا ابن سعود تراه يأتيك بساعة ما يبلغه الخبر ، وحنا متحسفين والسلام . وصله الخط ودعى بعض من الذين حسنوا له المظهار ، وقال : أنتم تقولون : ما تظهر من الريعان ، وركاب أهل نجد تلاقيك ، وإذا وصلت نجد طاحوا كلهم ، والآن نريد طعام ولا ظيفه ، ولا عزيمة منهم ، ونريد بثمن وإذا قرعنا باب قالوا على اللّه ، وهذا خط أهل عنيزة وأنا أعلم عن صدقهم عليه . كلام انبهتوا وهو شق عليه الأمر . أما ابن سعود بعد ما جهز أهل نجد البادية والحاضرة مشى قاصدا الشريف ، ولما وصل ، وإذا الشريف مشتري منهم طعام ومخليه يطحن ، وبقي عنده [ . . . ] « 1 » ، ولما أقبل عليه ابن سعود هرب ابن معتق ، وأخذه ابن سعود وذهبه إلى الشريف في نفى ، ولما قرب منه أرسل له خط ، وقال : كان أنت ظاهر تريد القتال فأنا وصلت وأبرز للقتال ، وإن كان أنت ظاهر للفرجة فأطلق سعد وأركب ركابك وانحر مكة ساعة وصول الخط إليك ، واللّه إنك ما تأخر إني لأهجم عليك بالقصر ، واللّه إني معاهدك ما امتنع ويا منداة قومك أن يحيل الحول ما جفت ، لكن انحر مكة وأنت بوجهي وأمان اللّه وتراني متحسف فيك يوم اكتب لك الخط ، وإلّا كان هاجم عليك بلا مراجعة « 2 » .
--> ( 1 ) كلمة غير مفهومة . ( 2 ) المتحقق لدينا أن الإمام عبد العزيز لم يواجه الشريف بمثل هذا الكلام وإنما عظم عليه أسر أخيه سعد وتوسط بين الطرفين محمد بن هندي شيخ برقا من عتيبة -